فيديو

    عباس مهاجما ترومب :«يخرب بيتك»

    كلّف المجلس المركزي الفلسطيني اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بالكيان الصهيوني إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف الاستيطان

    السلطة الفلسطينية تجمّد الاعتراف بالكيان الصهيوني

    القدس المحتلة (وكالات)
    وقال نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني، إن المجلس المركزي الفلسطيني قرر تجميد الاعتراف بالكيان الصهيوني إلى حين اعترافها بدولة فلسطين.
    وأضاف شعث لـوكالة «سبوتنيك» أنه تم وقف اتفاق أوسلو الذي لم تنفذ حكومة الاحتلال بنوده بما يشمل التنسيق الأمني.
    وأعلن المجلس المركزي أن الاتفاقات الموقعة مع الكيان الصهيوني لم تعد قائمة.
    وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون إن المجلس الفلسطيني دعا المجتمع الدولي لاتخاذ موقف لإنجاز الدولة الفلسطينية.
    وأشار الزعنون إلى تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بوقف الاعتراف بالكيان الصهيوني إلى حين اعترافها بفلسطين دولة على حدود الرابع من جوان للعام 1967.
    وأضاف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني أن المجلس المركزي قرر تبني حركة مقاطعة الكيان الصهيوني وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لمقاطعة الكيان الصهيوني وفرض العقوبات عليها.
    كما قرر المجلس المركزي وقف التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني.
    وقال البيان الختامي للمجلس المركزي أول أمس إن الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو، والقاهرة، وواشنطن، بما انطوت عليه من التزامات لم تعد قائمة، حسب «وفا».
    ودعا المجلس المركزي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، من أجل إنهاء الاحتلال وتمكين دولة فلسطين من إنجاز استقلالها، وممارسة سيادتها الكاملة على أراضيها بما فيها العاصمة القدس الشرقية.
    وقال البيان الختامي إنه تم تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتعليق الاعتراف بالكيان الصهيوني إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف الاستيطان. وأكّد المجلس رفضه وإدانته لنظام الاحتلال.
    وأكّد على عزم الشعب الفلسطيني على النضال بكل الوسائل لإسقاطه، كما رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة، وكذلك رفض الاعتراف بالكيان الصهيوني كدولة يهودية.
    وجدد المجلس المركزي قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله، وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي، وذلك لتحقيق استقلال الاقتصاد الوطني، والطلب من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومؤسسات دولة فلسطين البدء في تنفيذ ذلك.
    وأبدى الرئيس الفلسطيني استهجانه من الاجراءات الامريكية في تقليص المساعدات المالية المخصصة للسلطة الفلسطينية بدعوى ان الفلسطينيين لا يستجيبون لدعوات السلام والتفاوض، وقال عباس عبارة اثارت الصحافة: «يخرب بيتك متى عرضت علينا مشروع سلام حتى نرفضه؟».
    وأكّد عباس انه لم يعد في إمكان الولايات المتحدة ان تلعب دور الوسيط في محادثات السلام. وأن القيادة الفلسطينية جمدت اتصالاتها مع الادارة الامريكية، وقررت عدم لقاء نائب الرئيس الامريكي مايك بنس في زيارته المقبلة في 22 و23 جانفي الجاري.
    من جهتها قالت حركة «حماس»، إن الاختبار الحقيقي لما صدر عن المجلس المركزي من قرارات هو الالتزام بتنفيذها فعليا على الأرض ووضع الآليات اللازمة لذلك.
    وأكّد الناطق باسمها فوزي برهوم، في تصريح صحفي أول أمس، أن «ترتيب البيت الفلسطيني وفق اتفاق القاهرة 2011 والتصدي لمتطلبات المرحلة الهامة في تاريخ القضية الفلسطينية والصراع مع الاحتلال»، هو من الأولويات.

    رأي خبير

    المحلل السياسي الفلسطيني سميح شبيب:
    «القرارات تركت الباب مفتوحا أمام العودة للمفاوضات مع الكيان الصهيوني، ولكنها أوضحت بشكل كامل أن مرجعية أي عملية سلام لم تعد الرباعية الدولية ولا الولايات المتحدة الأمريكية، فهناك سعي فلسطيني جدي أن يكون هناك مرجعية دولية».

    آخر تعديل على الخميس, 18 جانفي 2018 12:05

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.