اعلانات و روابط مفيدة

     

    WWW.IMMOBILIERE-DIARELEUCH.COM

    http://www.groupemrassi.com/fr/accueil

    www.groupeguemri.com

    HAMMAMI.jpg

    WWW.BRIDGE-TRAVEL.TN

    meteo-tunisie-institut-national-meteorologie.jpg

      http://meteo-tunisie.net/ar

    http://www.inlucc.tn/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84/

    Sans_titre-1.jpg

    c_sncf_logo.jpg

       http://sncft.com.tn/ar/index.php

    FRANCE_24_logo.svg.png

     http://www.france24.com/fr/

    ctn-290512-2.jpg

        http://www.ctn.com.tn/fr/

    clic_ici_vert.jpg

     dscf3059w.jpg

          tunisia/prayer_times.html

    t4.jpg

         http://www.xe.com/ar/

    ag43-tunisair_1.jpg

     http://www.tunisair.com.tn/

    clic_ici_vert.jpg

     

    fb-pic.jpg

    http://www.tunisie-radio.com/express-fm

     10734002_801317166599874_2850806811979445777_n.jpg

      http://www.tunisie-radio.com/ifm

    medradio.jpg

    http://www.maghreb-radio.com/

    clic_ici_vert.jpg

    ag43-radio-sabra-fm-kairouan.png

    http://www.radiosabrafm.net/

     mouvement-protestation-Oasis_FM.jpg

    http://www.oasisfm.tn/

    main-logo_1.png

    http://www.radionationale.tn/

    -الحكومة.jpg

    http://www.tunisie.gov.tn/

    mosaique-fm_0.png

    http://www.mosaiquefm.net/

     

      clic_ici_vert.jpg

     

    https://www.tunisia-sat.com/forums/threads/154666/

    -الدفاع-عن-المستهلك.jpg

     http://www.odc.org.tn/

     

     

     

    نجحت في تخفيض بعض الأسعار:المقاطعة سلاح المواطن مميز

    انطلقت الأسبوع الماضي حملة مقاطعة جديدة لجميع المنتوجات البحرية بعد أن ارتفعت أسعار الأسماك بصفة كبرى, عجز المستهلك عن مجاراتها. هذه الحملة شعارها «خليه ينتن». فماهي أسباب هذه الحملة؟ وهل ستنجح على غرار بقية الحملات؟ تداول عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي "فايس بوك" الأسعار الجديدة لعدد من أنواع الأسماك تجاوزت أسعارها عتبة المائة دينار للكيلوغرام. ووصل سعر السردينة في مختلف أسواق بيع السمك إلى 4 دنانير. وتراوحت بقية الأسعار بين الـ20 دينارا للكيلوغرام و 36 دينارا. هذا الارتفاع المشط للسمك دفع المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك إلى الدعوة إلى مقاطعة المنتوجات البحرية من خلال تبني حملة مقاطعة تحت شعار «خليه ينتن» تفاعل كبير وأفاد السيد لطفي الرياحي رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك بأن حملات المقاطعة عرفت تطورا ملحوظا منذ حملة مقاطعة الزقوقو ثم الدجاج وصولا الى السمك حاليا. وهو السلاح الوحيد للمستهلك للتعبير عن عدم رضائه عن الارتفاع المشط للمواد الغذائية والاستهلاكية. وأضاف أن جميع الحملات عرفت نجاحا كبيرا, وأن الحملة الأخيرة جاءت للرد على المحتكرين والمضاربين الذين أرادو إعادة هيكلة الأسعار للتحكم في السوق. وبين أنه سجّل خلال يومي السبت والأحد الماضيين تراجعا ملحوظا في أسعار السمك بعد إطلاق الحملة الشعبية لمقاطعة شراء الأسماك على مواقع التواصل الاجتماعي. وأكد نشطاء الفايسبوك أن الحملة ستتواصل إلى حين عودة الأسعار الى متناول المواطن التونسي. كما يثمنون الجهود الشعبية لتفعيل هذه المقاطعة التي بدأت نتائجها تظهر للعيان .. حيث تراجعت الأسعار إلى قرابة نصف التسعيرات المعمول بها الأسبوع الماضي .. كما أفاد عدد من تجّار الأسماك بأن الإقبال على الأسماك خلال الثلاثة أيام الماضية يكاد يكون منعدما، ممّا جعلهم يلقون بالأسماك في حاويات الفضلات بعد أن فسدت .كما أنّ البعض لجأ الى محاولة البحث عن طرق لتجميد الأسماك لدى مالكي مؤسسات التجميد و التبريد و التي أصبحت غير قادرة على استيعاب المزيد من الأسماك لبلوغها الحدود القصوى من التخزين . أغلقوا مخازن التبريد ومن جهة أخرى دعا عدد من بائعي السمك إلى إغلاق مخازن التبريد لأنها هي السبب الرئيسي وراء ارتفاع الأسعار ليس بالنسبة الى الأسماك فقط. بل ينطبق الأمر على الخضر والغلال. وأكدوا أن تونس كانت تستورد السمك من ليبيا. وكانت الأسعار في المتناول أما الآن -بعد أن توقفت عمليات التوريد من ليبيا- فإن المحتكرين و"القشارة" هم الذين يتحكمون في السوق. وعن هذه النقطة بالذات قال السيد لطفي إن "القشارة" لديهم عدد كبير من المخازن. ويقومون بتخزين البضائع وتزويد السوق دائما بنصف احتياجاته فمثلا إذا كان السوق يحتاج إلى 100 طن لا يوزعون إلا نصف الكمية حتى يكون الطلب أكثر من العرض وبالتالي ترتفع الأسعار بصفة كبيرة. وهذه الممارسات توجد أيضا في مجال تزويد السوق بالخضر والغلال. وطالب الجميع بغلق مخازن التبريد حتى ينتقل المنتوج الفلاحي أو البحري مباشرة من سوق الجملة إلى المستهلك والقضاء على المحتكرين والمضاربين الذين يمارسون مختلف ألاعيبهم القذرة للتحكم في الأسعار. وأجمع الكل على أن هذا الأمر من مشمولات رئاسة الحكومة ووزارة التجارة. وللإشارة فقد سبق لمنظمة إرشاد المستهلك أن أطلقت حملة بعنوان «حل الفريقو» للحد من الاحتكار والمضاربة. لكن عمليات المضاربة والاحتكار مازالت متواصلة مما جعل المخاوف من تواصل ارتفاع الأسعار خلال شهر رمضان وبالتالي سيعجز المواطن عن شراء احتياجاته نظرا الى عجز الحكومة عن وقف الارتفاع الجنوني للأسعار والضرب على أيدي المحتكرين والمضاربين.

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.