Slider

    Test Slider

    اعلانات و روابط مفيدة

     

           

    clic_ici_vert.jpg

    medradio.jpg

     clic_ici_vert.jpg

    clic_ici_vert.jpg

    1.jpg

    -الدفاع-عن-المستهلك.jpg

     http://www.odc.org.tn/

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    في الذكرى الرابعة لملحمة بن قردان.. مطالبة ملحة من الأهالي بإقرار يوم 7 مارس يوما وطنيا للانتصار على الارهاب مميز

    يحيي أبناء مدينة بن قردان من ولاية مدنين، يوم السبت، الذكرى الرابعة لملحمة 7 مارس 2016 التي انتصرت فيها هذه المدينة الحدودية بولاية مدنين على الارهاب وأحبطت مخططا لاقامة امارة داعشية، فقضت على نحو 50 ارهابيا لكن الثمن كان 22 شهيدا بين أمنيين ومدنيين التحموا مع القوات المسلحة فشكّلوا درعا وحماة ولاجل ذلك سميت بالملحمة.

    مرت 4 سنوات على تلك الذكرى وتفاصيلها لا تزال عالقة في الذاكرة الجماعية يرويها كل شخص من تلك المدينة او البليدة كما يسمونها باعتزاز وفخر منذ حادثة يوم 2 مارس، التي مثلت عملية جس نبض يومها، تحصنت خلالها مجموعة من 5 انفار بمنزل بمنطقة العويجاء تم القضاء عليها باكملها، الى يوم 7 مارس في ذلك الفجر الذي حاولت فيه مجموعات ظلامية ان تفتك الارض، وترفع أعلاما سوداء، وتبسط نفوذها على مقرات سيادية أمنية وعسكرية، لكن استعادتها قوات الامن والجيش والمجتمع المحلي، معلنين عن استقلال ثان لتونس بعد استقلال 20 مارس.

    حجم هذه الذكرى كبير ومعانيه أكبر ورمزيته أعمق، لكنها بقيت مجرد احتفال محلي لا يتجاوز حدود مدينة بن قردان بل ان مظاهر احيائه تتضاءل من سنة الى اخرى، وهوما يهدد بطمس معالم الملحمة يوما ما، وفقدان هذه الذكرى بريقها واضمحلالها لتبقى مجرد كرنفالات وزيارات لا تشبع من جوع او تبقى فقط في عقول عائلات الشهداء، وفق الناشط المدني عادل ناجي.

    انتصرت بن قردان على الارهاب في تلك الملحمة لكن انتصارها كان لكل الوطن فهي جزء من هذا الوطن، لذلك فاعترافا بقيمة هذا الانتصار لا بدّ من إقرار يوم 7 مارس يوما وطنيا للانتصار على الارهاب تحييه كامل المجموعة الوطنية لاعطاء هذه الذكرى بعدها الرمزي الذي تستحق وفي ذلك رسالة ايجابية لابناء بن قردان، وتخليد لهذه الذكرى، وفي غياب ذلك تقليل من قيمة المعركة ومساس من قيمة الوطنية العالية للمواطنين، وانخراط في حاضنة الارهاب، وفق الناشط الحقوقي مصطفى عبد الكبير.

    يبقى الاعتراف وطنيا بيوم 7 مارس كيوم وطني للانتصار على الارهاب تحتفل به كامل البلاد مطلبا ملحا لكل المجتمع المحلي ببن قردان، وفي مقدمة المطالبين به الاتحاد المحلي للشغل الذي وجه مراسلات كثيرة تدعو الحكومة الى الاعتراف بهذه المناسبة، وفي انتظار تلبية ذلك وتفعيلها لقرار اعلنه رئيس الحكومة باقرار يوم 7 مارس يوما وطنيا للانتصار على الارهاب، اقر الاتحاد يوم 7 مارس من كل سنة يوم عطلة تحتفل به كل مؤسسات بن قردان مشاركة لمواطنيها في احياء هذه الذكرى، وفق الكاتب العام المحلي لاتحاد الشغل ببن قردان محسن لشيهب.
    ومع إحياء هذه الذكرى، يتجدّد مطلب اساسي وهو مطلب كشف الحقائق بعيدا عن الجانب التنموي حيث تقاس المناسبة، حسب مصطفى عبد الكبير، بقيمتها الرمزية، ومن غير المقبول استغلاها للمطلبية ففي ذلك تقليل منها، لذلك يطالب الجميع بفهم نقاط لا يزال يحوم حولها غموض، وبتتبع من تورط وهو ما يشاركه فيه، عادل ناجي، الذي طالب بدوره بفهم ماذا حدث.

    ورغم أن قيمة الذكرى لا تخلد بالمشاريع التنموية، حسب مصطفى عبد الكبير، الذي يعتبر ان التنمية تأتي ضمن خطة كاملة للتوقي من الارهاب وخاصة بالمناطق الحدودية الا ان احياءها يجدّد لدى ابناء بن قردان احساس التهميش، وعدم الرضا على واقع مزر، حسب وصفهم، فيحرك فيهم احساس الاحباط لوعود لم يتم الايفء بها، ومشاريع تسير بخطى بطيئة لم يلمسها المواطن بعد، فقد تاثيرها يكون متوسطا او بعيد المدى ولم يغير بعد مشهد المدينة، وفق محسن لشيهب، الذي استعرض في السياق المنطقة الصناعية واللوجستية، ومشروع التطهير، ومحطة تحلية المياه، والمركب الرياضي والمركب الثقافي.

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.